الإمام أحمد بن حنبل
254
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وقد سلف مختصراً برقم ( 18909 ) ، ومطولًا من طريق ابن إسحاق برقم ( 18910 ) . وقوله : قال الزهري : وكان أبو هريرة يقول : ما رأيت أحداً قط أكثر مشورة لأصحابه من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال الحافظ في " الفتح " : مرسل ، لأن الزهري لم يسمع من أبي هريرة . وقوله : قال معمر : وأخبرني أيوب عن عكرمة أنه لما جاء سهيل قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَهُل من أمركم " قال الحافظ في " الفتح " 342 / 5 : هو موصول بالإسناد الأول إلى معمر ، وهو مرسل ، ولم أقف على من وصله بذكر ابن عباس فيه ، لكن له شاهد موصول عند ابن أبي شيبة من حديث سلمة بن الأكوع ، قال : بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصالحوه ، فلما رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سهيلًا ، قال : " قد سهل لكم من أمركم " وللطبراني نحوه من حديث عبد اللَّه بن السائب . قال السندي : قريبٍ ، بالجر : بدل من الغدير ولفظ ابن حبان و " المصنف " : قريباً . " فإن قعدوا " ، أي : مكانهم ، وما جاؤوا إلينا بالقتال . " موتورين " بالتاء المثناة من فوق ، أي : منفردين عن الأهل والمال . " محروبين " براء مهملة وبموحدة ، أي : مسلوبين منهوبي الأموال والعيال . " تكن " ، أي : الذراري . " عُنُقاً " ، بضمتين ، أي : جماعة . " أن نؤم " ، أي : نقصد . يهبط عليهم ، على بناء المفعول ، ونائب الفاعل الجار والمجرور ، والهبوط وإن كان لازماً ، إلا أنه تعدَى بحرف الجر . " حَلْ حَلْ " بفتح مهملة وسكون لام : كلمة تقال في زجر البعير . فعدل عنها ، أي : مال عن الثنية ، أو عن طرف مكة . على ثمد - بمثلثة وميم مفتوحتين - الماء القليل ، والمراد ها هنا : البئر